الجمعة، 16 أبريل 2010

تأثير التكنولوجيا على القيم

ان تطور التكنولوجيا الهائل في السنوات الأخيرة احدث طفرة قيمية في المجتمعات العالمية شئنا ذلك أم لم نشأ . فقد غدت الشبكة العالمية مصدرا أساسيا للمعلومات ، فيكفيك دقائق معدودة لجمع المعلومات والتعرف على أي موضوع يخطر ببالك عبر التجول في المواقع والمكتبات الإلكترونية . وبهذا أصبحت الضوابط والقيود على المعلومات أكثر هشاشة سواء كانت على المستوى العائلي أو على المستوى المجتمعي وبالتالي أصبحت التكنولوجيا سيفا ذا حدين مسلطا على رقاب الآباء والأمهات ، فمن جهة لا يستطيع الإنسان اليوم أن يكون مواكبا للتطور العلمي والتقني دون استخدام الشبكة العنكبوتية ، ومن جهة أخرى لا نستطيع ترك أطفالنا لقمة سائغة لأعداء الخير الذين يسخرون هذا الإنجاز والفتح العلمي العظيم للبشرية لتحقيق أهدافهم الربحية الجشعة على حساب المبادىء الأخلاقية للأمم ، فجعلوا من التكنولوجيا شبحا غير أخلاقي. فهل المشكلة في كيفية استخدام التكنولوجيا...

ضرب الأمثال في القرآن

استخدم الله تبارك وتعالى ضرب الأمثال في كتابه المجيد في كثير من الايات ، فالأمثال القرآنية جاءت لتقريب المعاني للعقول وتوضيحها ليزداد الناس فهما وعبرة ، وللأمثال القرآنية أهداف بليغة متنوعة فتارة للترغيب في شيء ما وتارة للتقريع والتخويف من فعل آخر . والان نحن بصدد مثل ضربه الله سبحانه وتعالى لنصارى نجران حين قدموا الى المصطفى صلى الله عليه وسلم يسألونه عن قوله في المسيح عليه السلام وهذا المثل سيبقى خالداً وناقوسا يدق في أذن من لا يريد أن يقتنع في كيفية خلق المسيح عليه السلام كبشر ،ولنفي صفة الالوهية عنه عليه السلام ففي سورة عمران يقول الله سبحانه وتعالى : ﴿ إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴾-( آل عمران: 59) يقول الشوكاني رحمه الله في كتابه " فتح القدير " في معرض تفسيره لهذه الاية :شبه عيسى بآدم في كونه مخلوقا من غير...

 
Arabization 3alymni-b