قبل ما يقارب عقدين من الزمان وفي ليلة هادئة ظلماء كنت أتدبر في الكون ومخلوقاته وأتدبر في حالي فخطر في بالي قول الله تعالى :{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ }(ال عمران 102) .ظاهر الآية الكريمة أن الله سبحانه وتعالى يأمر عباده بأن يموتوا على الاسلام ، فكيف يتأتى لنا أن نموت على التوحيد والكافر قبل المؤمن يعلم أن الموت قادم بغتة لكل نفس ولن ينجو منه أحد ، أذا كيف نفهم هذه الاية الكريمة ؟
قال شيخ الاسلام ابن تيمية أن هذه الاية تعني الامر بملازمة الأسلام ،ويقول بن كثير في تفسير هذه الاية أي حافظوا على الاسلام في حال صحتكم وسلامتكم لتموتوا عليه .
إسمع قول الله تبارك وتعالى على لسان سيدنا يوسف عليه السلام :( رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ...