قبل يومين أو ثلاثة سمعت آية من القرآن العظيم, وهي قوله سبحانه وتعالى :} وَسَكَنتُمْ فِي مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ الأَمْثَالَ{ (الآية 45 سورة ابراهيم)، فخطر ببالي على الفور حال رئيس مصر الحالي الدكتور محمد مرسي وحال الرئيس السابق مبارك ، فعجبت لهذا الأمر وكأن الآية نزلت حينها.
أنظروا إخوتي الأعزاء أن محمد مرسي كان سجيناً ظلماً وعدواناً من سجّانه مبارك الظالم ، الذي ظلم نفسه بابتعاده عن دين الحق وموالاة اليهود والأمريكان ضد شعبه وأمته، وظلمه لشعبه بنهبه هو وأسرته وأصهاره وأصدقائه لأموال الشعب المصري فألحق به الضرر الجسيم مما زاد الناس فقراً وضنكا ثم ظلمه هو والطغمة الحاكمة التي كانت محيطة به للناس باعتقالهم وتعذيبهم وتشريدهم عن عائلاتهم ، فأملى ربنا تبارك وتعالى له كما أملى لفرعون من قبله ولجميع الفراعنة على مرّ...